انامل مبدعة

تحية لفلسطين… بقلم احمد خليل

وافق رئيس المكتب السياسي لحماس -إسماعيل هنية- على اقتراح وقف اطلاق النار المقدم من قطر و مصر .

هناك بقعة ضوء في آخر نفق البئس الذي دامت آلامه أكثر من ٢٠٠ يوم، و راح ضحيته اكثر من ٣٠ ألف شهيد -٧٠٪؜ نساء و اطفال- و حوالي ٧٥ ألف جريح، فمشاهد الدمار غزت غزّة، و روائح الدماء فاحت في شوارع كانت يوماً مليئة بالحياة، و اسوار الظلم و الطغيان علت في عالم فقد لمسته بالإنسانية، فإسوداد هذا النفق طبع جروحا و آلام في أذهان المظلومين، فماذا نقول لأطفال فقدوا أحلامهم منذ نعومة أظافرهم؟ ماذا نقول لنساء ضعفن امام الاستبداد و الاضطهاد؟ ماذا نقول لرجال دفنوا بقايا أولادهم؟ ماذا نقول لشعب أُبيد على مرئى حكام صامتين؟ ماذا نقول لأرض فلسطينية اغتصبت و سلبت؟ هل هناك ما يعوض الناس عن هذا الضرر و الأذى؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »